أفادت مصادر صحفية بأن الجهات المعنية تدرس تعميم التجربة التي تم اتباعها لتصحيح أوضاع العمالة البرماوية، على أبناء المقيمين من مواليد السعودية، وأبناء الجاليات التي تستوطن المناطق العشوائية غرب البلاد.
ويأتي هذا التوجه بحسب ما أوردت صحيفة "الوطن"، بعد إشادة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالتجربة السعودية لتصحيح أوضاع ربع مليون نسمة من أبناء الجالية البرماوية القاطنة في مكة المكرمة، حيث أكدت أنها تجربة رائدة يمكن الاستفادة منها وتعميمها على الدول الأخرى.
كما أنه جاء استناداً لتوصية خلُصت إليها ثلاث جهات حكومية، بعد دراسة النتائج الإيجابية التي حققتها تجربة تصحيح أوضاع الجالية البرماوية، مثل إيجاد أرقام مرجعية معلوماتية عن سكان العشوائيات، مما سهل التعامل مع الحالات الأمنية ذات العلاقة.
وأوصت الجهات الحكومية الثلاثة بدراسة تعميم التجربة على مواليد المملكة من كل الجاليات، لتسجيلهم رقمياً وتسهيل عملية التواصل معهم، ولإكسابهم فرصاً أفضل للعمل النظامي وغير ذلك، كما أوصت بعمل دراسة لتحديد المناطق العشوائية التي استقبلت تدفق الجاليات من المناطق التي تم تطويرها حتى الآن، مع مراعاة متطلبات التعامل مع الكثافات المتزايدة في هذه المناطق.
اعلن رئيس لجنة الاحتراف وشؤون اللاعبين في اتحاد كرة القدم الدكتور عبدالله البرقان أن اللجنة لن تسمح بمشاركة اللاعبين من مواليد السعودية مع فرق دوري عبداللطيف جميل للمحترفين كلاعب محلي، كما كان معمولاً به في منافسات دوري الدرجة الأولى الماضي، مبيناً أن هناك تغييرات تتعلق بآلية هذه المشاركات، وقال: «بإمكان أي نادٍ من أندية الدرجة الممتازة المشاركة في منافسات دوري عبداللطيف جميل للمحترفين اختيار أي لاعب من مواليد السعودية للعب ضمن صفوف فريقه الكروي الأول، إذ ستكون معاملته معاملة اللاعب المحترف الأجنبي، وذلك خلاف المعمول به في دوري أندية الدرجة الأولى، الذي يشارك فيه اللاعبون من مواليد السعودية من دون أن يتم معاملتهم كلاعبين محترفين أجانب».
وأضاف «كل نادٍ مشارك في دوري الدرجة الأولى يحق له الاستعانة بلاعب محترف غير سعودي واحد، إضافة إلى مشاركة اللاعبين الآخرين من مواليد السعودية، فاللاعبين من مواليد السعودية الذين أنظموا إلى صفوف فرق أندية الدرجة الأولى يتوجب عليهم الحصول على كفالة النادي، وأن يكون لدى كل لاعب منهم إقامة سارية المفعول، وفي الموسم الماضي كنا نقبل مشاركة اللاعبين من مواليد السعودية المقيمين في الخارج، لكن الأمر لن يسمح به في منافسات الموسم المقبل، إلا إذا تحصّل اللاعب على إقامة سارية، وأن يكون على كفالة النادي».
وأوضح البرقان أن لجنة الاحتراف وشؤون اللاعبين شرعت أخيراً في تطبيق نظام تسجيل اللاعبين الإلكتروني الدولي TMS، «بدأنا أخيراً في تطبيق نظام التسجيل الجديد، وهو نظام يهدف إلى تفعيل النظام الإلكتروني وتسهيل المهمة أمام الأندية كافة لتسجيل لاعبيها المحترفين بعيداً عن أية عراقيل»، مضيفاً في السياق ذاته «من خلال هذا النظام ستتمكن الأندية من تسجيل لاعبيها، وأخذ الموافقة لمشاركتهم من دون الحاجة إلى الحضور إلى مقر لجنه الاحتراف، فتم تزويد الأندية كافة برقم خاص يمكن من خلاله كل نادٍ إتمام تسجيل لاعبيه وإرسال ذلك إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم، إذ تقوم لجنة الاحتراف بمراجعة تلك البيانات والرد عليها في حال وجود ملاحظات».
كما أوضح رئيس لجنة الاحتراف وشؤون اللاعبين أن «اتحاد كرة القدم السعودي فعّل خدمة ربط انتقالات اللاعبين المحترفين غير السعوديين من اتحاد إلى آخر بشكل إلكتروني، وذلك بعد إقراره من الاتحاد الدولي عام 2010، كما أن هذه الخدمة لا تقتصر فقط على اللاعبين الأجانب، فهي متاحة للاعبين السعوديين في حال انتقل لاعب ما إلى نادٍ خارج السعودية».
(أنحاء) ـ تركي المنصور – جدة
أعلن الدكتور عبدالله البرقان رئيس لجنة الاحتراف بالاتحاد السعودي لكرة القدم عن اعتماد لائحة الاحتراف الجديدة من قبل إدارة اتحاد القدم التي سيبدأ تطبيقها بداية من الموسم المقبل، و تحدث البرقان عن أبرز بنود هذه اللائحة وقال” بتوفيق من الله تم اعتماد لائحة الاحتراف الجديدة من قبل مجلس إدارة الاتحاد السعودي والتي ستطبق اعتباراً من الموسم القادم ان شاء الله، وسيتم تعميمها بدءاً من الأسبوع القادم ومن أهم محتوياتها ان يكون الحد الأدنى للاعبين المحترفين هي الشهادة الثانوية”.
وأضاف” اللاعبين مواليد السعودية والذين يشاركون في دوري الدرجة الاولى ان يكونوا على كفالة النادي ولديهم اقامه ساريه المفعول”.
وتابع ” تم إلغاء مهنة وكلاء لاعبين فقط يسمح للوسطاء الدخول في التعاقدات القادمة، وستكون جميع الشكاوى الخاصة بعقود اللاعبين من اختصاص غرفه فض المنازعات بالاتحاد السعودي سواءً اللاعبين السعوديين او غير السعوديين”.
وختم حديثه بتأكيده على تطبيق نظام “TMS” الإلكتروني الذي يتيح للأندية تسجيل لاعبيها وأخذ الموافقة على مشاركتهم دون الحاجة لحضور ممثلي الأندية لمقر اللجنة.